![]() |
إعلاناتٌ
إلـَهيّة عن الجحيم A Divine Revelation of Hell |
||||
| علامة الوحش 666 |
إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم Egyptian Arabic |
||||
|
إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب إعلانات عن الجحيم إعلانات عن السماء |
بغية الخلد |
[DOC]
ظلام
في منتصف النهار |
![]() |
||
| رؤى عن الإختطاف والضيقة والمدينة المقدسة وعرش الله والشيطان |
![]() |
![]() ![]() |
|||
|
سِرّ الفردوس بواسطة بيشوب ايرثكويك كيلي |
رؤية يونيتي | السيف والثعبان |
فيلم
يسوعJesus Film |
||
| Muslim Dreams, Encounters with God | |||||
|
رؤية يونيتي هذه رؤية عن نهاية الزمان لفتاة شابة من الهند تدعى يونيتي.
Unity's
Vision [PDF]
[DOC] [Vido
of Unity]WMV [English/Main] [Swedish] [Tagalog] [Arabic] |
كان
اليوم الذي فيه رأيت رؤية عن يسوع هو يوم الأحد للشبيبة في 9 أذار 2006. أخبرني
يسوع عن ثلاثة أشياء:
1. إختطاف القديسين
2. حكم الوحش
3. دينونة الله
جميع القديسين الذين فعلوا مشيئة الله رُفِعوا في الإختطاف، وظهر يسوع في منتصف الطريق في السموات. رفع يسوع القديسين المتواجدين على الأرض الذين عملوا مشيئته، كما رفع الى السماء المؤمنين الموجودين في القبور.
بعد الإختطاف رأيت ملائكة تحارب تنيناً، الذي هو 666. هُزم التنين ولم يجد مكاناً في السماء، لذلك سقط على الأرض. قال التنين إنه سيحكم على الأرض عدة سنوات.
ثم
رحل التنين وجاء وحش أخر له 10 رؤوس و7 قرون. وعلى رأسه تيجان مكتوبة عليها أسماء
تجديف.
يسألها مذيع التلفزيون: هل كان الوحش بشكل إنسان؟
ج. كان يشبه إنساناً ولكنه كان مخيفاً. ورأيت أنه خلال حكمه كانت علامته مختومة حتى على الرز. حتى أن النقود كانت مختومة بعلامته. كانت علامته مختومة على جميع الناس الذين أمنوا به، وهي 666.
المذيع: وِضِع الختم 666 على كل التجارة. فما الذي حدث للذين أمنوا بيسوع؟
ج. أؤلئك الذين أمنوا بيسوع في ذلك الوقت إضطُهدوا بقساوة. قـُطعت أجسادهم وهم أحياء واُقتلعت عيونهم. قـُطعت حناجرهم وقـُليت أجسادهم في أوعية ضخمة.
حينما
أتى يسوع الى الأرض ثانية نزل على سطح الأرض. فلما رأى التنين، الذي هو 666، مجد
يسوع، لم يستطع تحمل ذلك فهرب. كما أنه عند مجئ يسوع، كل الذين كانوا موتى، والذين
تـُركوا في فترة
الإختطاف إستيقظوا من قبورهم.
بَوّقت الملائكة أبواقها وقام جميع الأموات من قبورهم للمضي الى يوم دينونة الله.
المذيع: رائع، رائع، حسناً هل هناك شئ أخر يا يونيتي؟
ج. بعد ذلك وضع يسوع الجـِداء على اليسار والخراف على اليمين. والجـِداء كانوا هؤلاء الذين لم يفعلوا مشيئته وأؤلئك الذين لهم العلامة 666.
أما الذين كانوا على اليمين فهم الخراف. كانت عليهم علامة الصليب وهم الذين فعلوا مشيئة يسوع.
ثم
أصدر الله حكمه على كل شخص من الذين قسمهم يسوع الى مجموعتين، الجـِداء والخراف.
وصدر الحكم على كل واحد منهم
قدام الله. وشوهِدت خطايا كل شخص على شاشة تلفزة.

سأل الله، "حينما شهدَ لك شخصٌ عن يسوع المسيح، هل أمنتَ وتبت أم لا؟" إذا كانت إجابتهم، "كلا" حينئذ يكون الحكم عليهم بالذهاب الى الجحيم. ورأيت أن الذين طُرحوا في الجحيم سقطوا في هوّة لا قاع لها. قـُذفوا الى الهوّة متقلبين دون الوصول الى أي مكان. كان هناك لهيب نار مضطرمٍ وحامٍ. وكانوا يصرخون ويصيحون متوسلين بيسوع طالبين الرحمة.
كما رأيت مكاناً ممتلئاً بالديدان وبأفاعي ضخمة ونار جهنم. رأيت هناك أناساً أيضاً. كانت الديدان تدخل خلال ثقب الأنف وتخرج من الثقب الأخر. رأيت يرقة كبيرة ونحيلة ملتصقة على خد رجل. كما رأيت أفعى ملتفة حول الجسد ويرقات تزحف على أجساد الناس.
التوبة هي على الأرض فقط وليست في
الاَخرة
المذيع: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج. قال يسوع الأن هو وقتكم للتوبة. ستخلصون في هذه النهضة. أعطانا يسوع هذه النهضة لأنه يحبنا.
المذيع: ماذا لديك بعد يا يونيتي؟
ج.
هذا كل شئ. (نهاية هذه الرؤية)
رأتْ يونيتي رؤية على حلم عن نهضة في استراليا!
المذيع: أي مكان في استراليا. أي مدينة؟
لم تعرف يونيتي المدينة التي نـُقلت اليها في رؤيتها وحلمها. لكنها تابعت:
ج. إلتقيتُ بيسوع في يوم أحد وكشف لي بعض الأشياء العجيبة. كما أخذني يسوع الى استراليا، حيث قابلت هناك أربعة أصدقاء، جون وكيني ومارك وماري. رأيت الفرح على سمات العديد من الناس فيما كانوا يرقصون ويغنون. بدا عليهم أنهم ذاقوا النهضة. كنت أغني وأرقص وأفرح معهم لأن يسوع سبّب نهضة في استراليا. رأيت في تلك الكنيسة الأسترالية العديد من الملائكة في داخل وخارج الكنيسة. كانت الملائكة تطير في حلقات حول الكنيسة. كانت تـُبوّق أبواقها وتغني تسابيحاً وتشكرات ليسوع. ثم قال لي يسوع إنه سيأخذني الى ذات المكان وهناك سنتقابل معه يوماً ما.