Divine Revelations
Home    [All Languages]

23 دقيقة في الجحيم

إعلاناتٌ إلـَهيّة عن الجحيم
A Divine Revelation of Hell

Mp3 اغنية الكتاب المقدس
العهد الجديد
Bible

علامة الوحش 666  إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم
Egyptian Arabic

السماء حقيقية جداً
قراءة كتاب كامل 

إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب
إعلانات عن الجحيم
إعلانات عن السماء
بغية الخلد

Got Questions

 [DOC] ظلام في منتصف النهار
 [DOC] حلمٌ عن تغيّرات الأرض
 [DOC] درجات السُلـّم والنهر
 [DOC] الجرّة في البريّة
 [DOC] رؤية سوزان كيومينكس

Passion of Christ

رؤى عن الإختطاف والضيقة والمدينة المقدسة وعرش الله والشيطان Bible Jesus Film Video in Tagalog

رسالة تذكير وديّة: الوقت ينقضي بسرعة!

سِرّ الفردوس
بواسطة بيشوب ايرثكويك كيلي
رؤية يونيتي السيف والثعبان

 

فيلم يسوع
Jesus Film

Hell

إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب

إعلانات عن الجحيم
[PDF] [DOC] [English/Main]
Revelations of Hell by 7 Columbian Youths
Translated by Samir Sada

  -Heaven-
[English]  [Spanish] [Chinese]
[German] [Dutch]   [Portuguese]
 [Korean]  [Swahili]  [French]
[Swedish]    [Indonesian]  [Finnish]
[Afrikaans]   [Tagalog]  [Arabic]
[Romanian]

[Youtube.com Video]
[www.minluznaciones.org]

--Hell--
[English]   [Spanish]   [German] [Dutch]  [Korean] [Chinese/Trad]
[Swedish]   [Swahili]   [Japanese][Bahasa Malaysia]  [Indonesian] [Tagalog]   [Arabic]   [French]   [Finnish]
[Portuguese] [Tagalog]

الشهادة الأولى

يقول الإنجيل في لوقا 19:16 "وكان إنسانٌ غنيٌّ وكان يلبسُ الأرجوانَ والبزّ وهو يتنعَّمُ كل يوم مُترَفِّهاً. وكان مسكينٌ إسمهُ لعازر الذي طُرِحَ عند بابهِ مضروباً بالقروح. ويتشهي أن يشبعَ من الفُتاتِ الساقطِ من مائدةِ الغني. بل كانتِ الكِلابُ تأتي وتلحسُ قُرُوحهُ. فماتَ المسيكنُ وحَمَلتهُ الملائكةُ الى حضنِ إبراهيمَ. وماتَ الغنيُّ أيضا ودُفِنَ. فرفعَ عينيهِ في الجحيمِ وهو في العذابِ ورأى إبرهيمَ من بعيدٍ ولعازرَ في حِضنِهِ. فنادى وقال يا أبي إبرهيم إرحمني وأرسِلْ لعازر ليَبُلَّ طرفَ إصبَعِهِ بماءٍ ويُبَرِّدَ لِساني لأني مُعَذَّبٌ في هذا اللهيبِ. فقال إبرهيم يا إبني اُذكرْ أنك استوفيتَ خيراتِكَ في حياتِكَ وكذلك لِعازَرُ البَلايا. والأنَ هُو يَتعزَّى وأنتَ تتعذبُ, وفوقَ هذا كلهُ بيننا وبينكُم هُوّةٌ عظيمةٌ قد اُثْبِتَتْ حتى إنَّ الذين يُريدونَ العُبورَ مِن ههنا إليكُم لا يقدِرونَ ولا الذين مِن هناكَ يجتازونَ إلينا"

كلمة الرب واضحة جداً حول موضوع السماء والجحيم. نرى في هذا الكلام أن الرب يتحدث عن مكانين: السماء والجحيم. الخلاص أو الدينونة. ليس هناك مكان بين الإثنين. فالمطهر لا وجود له. كما ان اليَمبوس، وهو المكان الذي يتواجد فيه الشخص لفترةٍ بعد رحيله عن الأرض ومن ثم ذهابه الى السماء، لا وجود له. فالإنجيل يوضح هذا الأمر جيداً.

أعطانا الرب هذا الإعلان الذي بامكانه تغيير مسار حياتنا. كنّا حديثاً قد عرِفنا عن الرب وعن كلمته. نحن سبعة شباب أعطانا الله إمتيازاً ومسؤوليةً عظيمة لمشاركة هذا الإعلان مع العالم.

إبتدأ كل شئ يوم 11 نيسان 1995 عند الساعة العاشرة صباحاً. كنّا نصلي معاً وكنّا متحضرين للذهاب الى نزهة في ذلك اليوم. وفجأة أنار نورٌ قويٌّ جداً الغرفةَ من خلال إحدى نوافذها. حينما ظهر ذلك النور إبتدأنا نتكلم بألسنةٍ متعمدين جميعاً بالروح القدس. في تلك اللحظة إمتلكتنا الدهشة لِما رأينا. كان النور المتألق يُنير كل الغرفة حيث مكان تواجدنا. كان النور أقوى بكثير من نور الشمس، وفي وسط النور رأينا جمهور من الملائكة مرتدين ثياباً بيضاء. كانت الملائكة جميلة جداً، طويلة القامة، وبهيّة المظهر. وفي وسط تلك الملائكة رأينا شيئاً أدهشنا، كانت هيئة رجل، عائدة لكائنٍ خاص. وكان الرجل مرتدياً رِداءً شديد البياض. كان شعره كخيوط ذهبية. لم نستطع رؤية وجهه لأنه كان متألقاً جداً. كما رأينا حِزاماً ذهبياً حول صدره، وكان مكتوبٌ على الحزام بالذهب هذه الكلمات: "ملك الملوك ورب الأرباب" وكان لابساً صندلاً ذهبياً خالِصاً في قدميه، ولا مقارنة لجماله.

حينما رأينا حضور ذلك الشخص جثونا جميعاً على ركبتنا. ثم بدأنا سماع صوتهِ. كان لصوته نبرة خاصة ورائعة. وكانت كل كلمة تثقب قلوبنا مثل سيف ذي حدين، كما مكتوب في كلمة الله في عبرانيين 12:4 "لأن كلمة الله حيّة وفعّالة وأمضى من كُلِّ سيفٍ ذي حدّين وخارِقة الى مفرقِ النّفسِ والروحِ والمفاصِلِ والمخاخِ ومُميّزةٌ أفكارَ القلبِ ونيَّاتِهِ"

تكلم إلينا بكلمات بسيطة لكنها قوية. إستطعنا سماع صوته وهو يقول لنا: "يا أطفالي الصغار، لا تخافوا. أنا يسوع الناصري وأنا زرتكم لاُريكم لغزاً كي تظهرونه وتقولونه للقرى والمدن والأمم والكنائس ولكل الأماكن. وأينما أقول لكم إذهبوا تذهبون وأينما أقول لكم لا تذهبوا لا تذهبون"

تقول كلمة الله في يوئيل 28:2 "ويكونُ بعد ذلك أني أسكبُ روحي على كلِّ بشرٍ فيتنبأ بَنوكُم وبَناتكُم ويحلمُ شيوخكُم أحلاماً ويرى شبابكُم رؤى"

هذه هي الأوقات التي يعدّها الله لكل واحدٍ. وفي تلك اللحظة حدث شئ غامض. ظهرت صخرة في منتصف الغرفة، وجعلنا الرب المتواجد معنا أن نصعد عليها. وكان إرتفاع الصخرة عن الأرضية بنحو 9 إنشات، وظهرت على الأرضية حفرة عميقة. كانت الحفرة هائلة وسوداء وكان جوفها رهيباً. وللتو وقعنا على الصخرة ونزلنا من خلال الجوف. كان ظلامٌ قادنا الى مركز الأرض. فيما كنا في تلك الظلمة الكئيبة كنا خائفين جداً لدرجة أننا قلنا للرب: "يا رب لا نريد أن نذهب الى ذلك المكان. لا تأخذنا الى ذلك المكان يا رب. أخرجنا من هنا يا رب" أما الرب فأجابنا بصوت جميل وحنون: "هذا الإختبار ضروري كي تنظروا وتقولوا للأخرين"

وفي طريقنا داخل نفقٍ يُشبه قرنٍ بدأنا رؤية ظِلالٍ حيث كانت شياطين وأشكال أخرى تتحرك من مكان الى أخر. ثم نزلنا الى عمق أكثر. فبدأنا نشعر بالفراغ وبخوف عظيم في وقت لا يتعدى ثوانٍ. ثم وصلنا الى بعض الكهوف وبعض الأبواب الرهيبة وكان المكان متاهةٌ لكثرة الممرات الموجودة فيه ولم نرِد الدخول. ثم بدأنا نشم رائحة كريهة ونشعر بحماوة تكاد تخنقنا. وعند وصولنا الى ذلك المكان بدأنا ننظر أشياءً رهيبة وأشكالاً مخيفة. كان المكان كله مولّعاً باللهيب وفي وسط ذلك اللهيب رأينا أجساد الألاف من الناس وهي تتعذب عذاباً عظيماً. كان المنظر رهيباً جداً، لم نرد أبداً أن ننظر ما كان معروضاً قدامنا.

ثم لاحظنا أن المكان منقسم الى عدة أقسام عناء وتعذيب. سمح لنا الرب أن ننظر ما يتواجد في أحد أقسامه الأولى وهناك رأينا "وادي القِدور" حيث تواجدت الملايين من القِدور. كانت القِدور موضوعة على مستوى الأرضية، وكان كل قِدرٍ يغلي مع حُمم نار. وكان داخل كل قِدر نفسٌ ماتت وذهبت الى الجحيم.

وحالما رأت النفوسُ الرّب بدأت بالصراخ قائلة: "يا رب رحمتك علينا. يا رب اعطيني فرصة لأخرج من هذا المكان. يا رب أخرجني من هنا وسأقول للعالم أن هذا المكان حقيقي" ولم يُلقِ الرب حتى نظرة واحدة عليهم. وكان في ذلك المكان الملايين من الرجال والنساء والشباب. كما رأينا الشاذين جنسياً والسكارى وهم يتعذبون. كنا ننظر الى جميع هؤلاء النفوس وهي تصرخ وتتعذب عذاباً عظيماً. وما هزّنا هو رؤية أجسادهم وهي تتدمّر. كانت الديدان تدخل وتخرج من تجويفات عيونهم الفارغة ومن أفواههم وأذانهم وكانت تخترق أجسادهم من خلال جلودهم. وهذا ما تذكره كلمة الله في أشعياء 24:66 "ويخرجونَ ويرونَ جُثثَ الناسِ الذين عَصَوا عليَّ لأنَّ دودهُم لا يموتُ ونارَهُم لا تُطفأ. ويكونونَ رذالةً لكُلِّ ذي جسدٍ" كما مذكور أيضاً في إنجيل مرقس 44:9 "حيثُ دودَهُم لا يموتُ والنارُ لا تُطفاًُ"

John Lennonكنا مرتاعين جداً لِما كنا نراه. رأينا لُهباً بارتفاع 9 الى 12 قدم. وفي كل لهيب من اللهب كانت تسكن نفسٌ قد ماتت ووصلت الى الجحيم.

سمح لنا الرب برؤية شخصٍ داخل أحد هذه القِدور. وكان الشخص رجلاً وأخِذاً شكلاً مقلوباً وكان لحم وجهه يتساقط قطعة بعد أخرى. وبقي الشخص ينظرُ الى الرّب متقصداً ثم بدأ الرجل يصرخ ويدعو إسم يسوع، فقال: "يا رب إرحمني! يا رب أعطيني فرصة! يا رب أخرجني من هنا!" أما الرب فلم يُرِد أن ينظر إليه بل أدار ظهره عليه. حينما فعل الرّب ذلك، بدأ الرجل باللعن والتجديف على الرب. كان هذا الرجل جون لينون، عضو فرقة الموسيقى الشيطانية "البيتلز". كان جون لينون يستهزأ ويسخر من الرب خلال حياته على الارض حيث قال أن المسيحية في طريقها الى الزوال وأن يسوع المسيح سينساه الناس. على أية حال، هذا الرجل في الجحيم الأن أما يسوع المسيح فهو حيٍّ! كما أن المسيحية لم تزول.

وفيما بدأنا بالتمشي على حواف ذلك المكان، كانت النفوس تمُدُّ أياديها نحونا وترجو الرحمة. كانت تطلب من يسوع إخراجها من هناك أما الرب فلم يكن ينظر إليها أبداً. ثم بدأنا بالدخول في أقسام مختلفة للجحيم وبالأخص الى قسم أكثر فظاعة. حيث كانت تحدث فيه أفظع أنواع التعذيب، وكان هذا مركز الجحيم. وفيه تواجدت كل أشكال التعذيب: لا يستطيع الإنسان أن يُعبِّر عن هكذا تعذيب بكلماتٍ. وكان هناك أناس من الذين عَرِفوا يسوع وكلمة الله، إذ تواجد هناك رعاة كنائس وكارزين ومبشرين وكل أنواع الناس الذين قبِلوا يسوع ذات مرةٍ وعرِفوا الحقَّ، لكنهم عاشوا حياةً مزدوجة. وكان هناك أيضاً أناس من الذين إرتدوا عن طريق المسيح: وهؤلاء كانوا يعانون أسوأ بألفِ مرّةٍ عن أي واحدٍ أخر. كانوا يصرخون ويتوسلون بالرب طالبين الرحمة، لكن كلمة الرب تقول في سفر عبرانيين 26:10 "فإنهُ إن أخطأنا باختيارنا بعدَ ما أخذنا معرِفة الحقِّ لا تبقى بعد ذبيحةٌ عن الخطايا، بل قبولُ دينونةٍ مُخيفٌ وغيرةُ نارٍ عتيدةٌ أن تأكُلَ المُضادِّينَ"

كانت تلك النفوس هناك لأنها كرزت وصامت ورنمت ورفعت أياديها في الكنيسة لكنها في الشارع وفي بيوتها كانت ترتكب زِنا وفِسق وكذب وسرقة. لا نستطيع أن نكذب على الله. إذ يقول الإنجيل أنه للذي اُعطي الكثير يُطلب منه الكثير أيضاً (لوقا 48:12).

وسمح لنا الله أن نرى سيدتان كانا من الأخوات المسيحيات على الأرض، لكن كلاهما لم تعيشان حياة مستقيمة قدام الرب. قالت الواحدة للأخرى، "أنتِ أيتها التعيسة الملعونة! إنها غلطتك إني موجودة هنا في هذا المكان! لم تكرزي لي إنجيلاً مقدّساً! ولأنه لم تقولي لي عن الحق، فإني هنا في الجحيم" وكانت الواحدة تقول للأخرى هذه الأشياء وهما في وسط اللهيب، وكانت الواحدة تكره الأخرى لأنه ليس في الجحيم محبّة ولا رحمة ولا غفران. كان هناك الألاف من النفوس من الذين عرِفوا كلمة الرب، لكن حياتهم لم تكن مستقيمة قدام محضر الله القدوس. قال لنا الرب "لا تستطيع أن تلعب مع الله أو مع اللهيب في الجحيم!" وأضاف الرب: "يا أولادي، جميع المعاناة المرتكزة في أي مكان معيّن على الأرض ليست شيئاً أبداً بالمقارنة مع المعاناة التي يعانيها الشخص في أفضل مكانٍ في الجحيم"

فإن كان العذاب رهيباً لهؤلاء الذين يعانون أقل معاناة في الجحيم، فكم يكون العذاب لهؤلاء المتواجدين في مركز الجحيم، الذين عرِفوا كلمة الرب وتَخلّوا عنها. في هذا الوقت قال لنا الرب أنه بإمكاننا اللعب بالنار على الأرض لكنه لا تستطيع أن تلعب أبداً بالنار في الجحيم.

وإبتدأنا نتمشى خلال عدة أماكن، وأرانا الرب أعداداً من مختلف الناس. واستطعنا رؤية ستة أنواع من التعذيب هناك. فهناك نفوس تُعذبها الشياطين مستخدمة كل أنواع التعذيب. ونوع أخر من التعذيب كان وعي الناس الذي كان يُذكِّرهُم بالقول "تذكّر حينما كرزوا لك، تذكّر حين سمِعتَ كلمة الله، تذكّر حينما قالوا لك عن الجحيم وأنت ضحكت على كلامهم!" كان وعيهم الذاتي يشكل عذاباً كبيراً لهم، كما كانت الديدان تزحف على أجسادهم مثل نار ملتهمة تزيد بألاف ألاف المرات عن الحماوة التي نعرفها. هذه هي المكافأة التي يهديها إبليس لكل هؤلاء الذين يُريدونه ولكل أؤلئك الذين يتبعونه.

تقول كلمة الرب في رؤيا يوحنا 8:21 "وأمّا الخائِفون وغيرُ المؤمنينَ والرَّجِسونَ والقاتِلونَ والزُّناةُ والسَّحرةُ وعبدةُ الأوثانِ وجميعُ الكذبةِ فنصيبهم في البحيرةِ المُتقدةِ بنارٍ كبريتٍ الذي هو الموت الثاني"

ثم سمح لنا الرب ان نرى رجلاً قتل على الأرض ستة أشخاصٍ. وكان هؤلاء الأشخاص الستة من حوله يصرخون عليه قائلين: "إنها غلطتك إننا في هذا المكان. إنها غلطتك" وكان القاتل يحاول كل جهده أن يسد أذنيه لأنه لم يرِد أن يستمع إليهم، لكنه لم يستطع ذلك حيث في الجحيم تصبح جميع حواسك أكثر حساسة.

كما أن النفوس هناك كانت مُعذّبة لِعطشها للماء لا يمكن تحمّلهُ كما مذكور في الإنجيل عن قصة الغني الذي طلب قطرة ماءٍ قد تكفي سدَّ الظمأِ (لوقا 19:16). كما تقول كلمة الرب في أشعياء 9:34 "وتتحوّلُ أنهارُها زِفتاً وتُرابُها كِبريتاً وتصيرُ أرضُها زِفتاً مُشتَعِلاًً"

هناك، في ذلك المكان، كانت جميعُ النفوس في وسط اللهيب. رأتِ الناس سراباً من أنهار بلورية النقاوة في وسط اللهيب، ولكن حينما حاولت الوصول إليها، تحولت الأنهار الى نيران. كما رأتِ الناس أشجاراً وعليها ثمار ولكن حينما حاولوا قطفها كانت أياديهم تحترق وكانت الشياطين تسخر منهم.

Fruit Tree of fireومن ذلك المكان سمح لنا الرب الذهاب الى مكان أسوأ عن بقية الأماكن التي رأيناها. رأينا بحيرة النار والكبريت. وكان على جانب من البحيرة بحيرةٍ أصغر. وفي تلك البحيرة الصغيرة تواجدت الملايين الملايين من النفوس وكانت جميعها تصرخ وتتوسل بالرب طالبة الرحمة. وكانوا يقولون له: "يا رب أرجوك! أخرجنا من هنا ولو للحظة! أرجوك أعطيني الفرصة لأخرج من هنا!" على أية حال لم يستطع الرب أن يفعل شيئاً لهم لأن الحُكم كان قد صُدرَ بِحقِهم. وما بين تلك الملايين الملايين من النفوس سمح لنا الرب أن نصبّ تركيزنا على رجلٍ كان نصف جسده مغطوس في بحيرة النار.

سمح لنا الرب أن نفهم ونعرِف أفكار الرجل. كان إسم الرجل مارك. وأذهلنا ما قاله الرجل لنفسه. علّمنا الرجل درساً أبدياً بأفكاره هذه، إذ قال "أتمنى إعطاء كل شئ لأكون في مكانكم الأن. أتمنى إعطاء كل شئ لأرجع الى الأرض لدقيقة واحدة. ولست أهتم إن أصبحت الأكثر بؤساً او ألأكثر مرضاً، أو الأفقر إنساناً في العالم. أتمنى إعطاء كل شئ لأرجع ثانية! فقط لدقيقة واحدة على الارض." وكان الرب ماسكٌ بيدي ويعرِف أفكار الرجل، فاستجاب الرب لأفكار مارك قائلاً: "يا مارك لماذا تريد أن ترجع الى الارض ولو لدقيقة واحدة؟" قال مارك للرب وهو يبكي بصوت مُعذبٍ: "يا رب ساُعطي كل شئ لأرجع الى الأرض حتى ولو لدقيقة واحدة لكي أتوب وأخلص" حين سمِعَ الرب ما قاله مارك رأيتُ الدم يخرج من جروح يسوع والدموع تملأ عينيه حينما قال للرجل: "يا مارك لقد فات وقتك، ديدان ستكون سريرك وديدان ستغطيك" (أشعياء 11:14). ولما قال الرب هذه الكلمات، غطس الرجل في البحيرة الى الأبد. وللأسف لا رجاء لجميع تلك النفوس. فرصتنا هي الأن فقط للتوبة والذهاب الى السماء مع الرب يسوع المسيح.

سأترككم الأن مع الشهادة الثانية. شكراً

 

(الشهادة الثانية، لوب)

الرب يبارككم أيها الإخوة الأحباء. لنقرأ كلمة الرب في مزمور 9:18 "طأطأ السّمواتِ ونزلَ وضبابٌ تحت رِجليهِ"

حينما مدّ الرب يده لي، أمسكتُ بيده وبدأنا بالنزول في ذلك النفق. وكان النفق يزداد ظلمة أكثر فأكثر حتى إني لم أستطع رؤية يدي الثانية. وفجأة إبتدأنا نجتاز شيئاً مظلماً يُطلق شرارة ويُحدِث صوتاً. كان الظلام كثيفاً لدرجة لا يمكنك لمس جدران النفق بيديك. إستمرنا بالنزول بسرعة خارقة أشعرتني بإنفصال روحي عن جسدي. وفيما إستمرنا بالهبوط بدأت أشم رائحة نتنة جداً، كرائحة سمك نتنة. وكانت الرائحة تزداد سوءاً لحظة بعد أخرى. وفجأة بدأت أسمعُ اصوات الملايين الملايين وهي تصرخ وتصيح وتئِن. فالتفتُ الى الرب لأني كنت خائفاً وقلت: "يا رب الى أين تأخذني؟ يا رب رحمتك عليّ! أرجوك إرحمني!" فقال الرب: "من الضروري أن تنظر ذلك لكي تقدر أن تقول للأخرين" إستمرنا بالهبوط من خلال النفق الشبيه بالقرن الى أن وصلنا الى مكان مظلم كلياً. شعرت وكأنه إنسحبتْ ستارة ثقيلة عن عيني. فبدأت أنظر الملايين الملايين من اللهب. كما إستطعت سماع صرخات عذاب لكنني لم أرى شيئاً لذا بدأتُ أرتعب فعلاً. قلت للرب: "أه أرجوك يا رب إرحمني! أه أرجوك يا رب إرحمني!لا تأخذني الى ذلك المكان، سامحني!" في تلك اللحظة، لم أكن أعرِف إني لست إلا مُتفرج في الجحيم! كنت أعتقد أنه يوم الحساب. وفيما كنت واقفاً أمام يسوع كنت أهتزُّ بعنف لأني فكرت فعلاً إنها نهايتي. إقتربنا الى لهيب كبير كان أمامنا، كان اللهيب هائلاً وكان يحترق غضباً.

إستمرت بالهبوط تدريجياً وأنا أنظر العديد من اللهب وأسمع أصوات الملايين من النفوس وهي تصرخ بصوت واحدٍ. ثم رأيت طاولة خشبية لم تلتهما النيران. وكان على الطاولة مجموعة من القناني تشبه قناني البيرة. كانت تبدو منعِشة، لكنها كانت ممتلئة بالنار.

Hellوفيما كنت أنظر إليها، ظهر رجل في الحال، كان معظم جسده مُدمّراً. وما تبقى من ملابسه كان محترقاً ومُوحِلاً. كان قد فقد عينيه وفمه وشعره بسبب اللهيب. وإستطاع الرجل رؤيتي على الرغم من فقدان عينيه. لذلك أستطيعُ أن أقول لكم أن النفسُ هي التي تفكر وتكتشف وتنظر وليس الجسد الطبيعي. مدَّ الرجل يده الضامرة نحو الرب وبدأ بالصراخ قائلاً: "يا رب إرحمني! يا رب إرحمني! إنني في ألم، إنني أحترق! إرحمني واخرجني من هذا المكان!" نظر الرب اليه بشفقة وبدأتُ أشعرُ دِفئاً في يدي. وحينما نظرتُ وجدتُ أنه دم، دم يسوع! لقد كان دمه يجري من يده فيما كان ينظرُ الرجلَ منغمسٌ في النيران والعذاب. وفي تلك اللحظة، أدار الرجلُ بنظرهِ نحو الطاولة ومشى بإتجاه القناني الموضوعة عليها. وتناول قنينة وعند وشكِ شُربهِ القنينةَ إنبعث نار ودخان من القنينة. رفع رأسه وصرخ صراخاً لم أسمع مثيله. صرخ بألمٍ وأسفٍ عظيم ثم بدأ يشرب ما في القنينة. وكانت القنينةُ ممتلئةً بالأسيد الذي دمّرَ حنجرته تماماً. إستطعت رؤية الأسيد وهو يمُرُّ من خلال معدته ويؤذيه. وكان على جبهة الرجل رقم محفورٌ في جلده. وكان الرقم 666. وكان على صدره صفيحة مصنوعة من معدن غير معروفٍ وغير قابلٍ لِلدمارِ بأي شئ، لا بالنار ولا بالديدان. ليس بإستطاعة أي شئ تدمير ذلك المعدن. وعلى الصفيحة كان مكتوبٌ شيئاً بحروفٍ لم نستطع فِهمها، لكن الرب برحمته العظيمة أعطانا ترجمةِ ما كان مكتوباً. وكان مكتوبٌ: "إني هنا لأني سكيرٌ" توسّل الرجل بالرب طالباً الرحمة ولكن كلمة الله واضحة كما في 1 كورنثوس 10:6 "ولا سارِقونَ ولا طمّاعونَ ولا سكيرونَ ولا شتّامونَ ولا خاطِفونَ يرِثونَ ملكوتَ اللهِ"

Table with bottlesقادنا الرب لرؤية اللحظات الأخيرة من حياة ذلك الرجل على الأرض. ظهرت اللحظات الأخيرة لحياته مثل فيلم. كانتِ الشاشةُ مثل شاشة تلفزيون كبيرة وهي تُظهِر الثواني الأخيرة قبل الوفاة. كان إسم الرجل لويس، كان يشرب الكحول في بار. رأيتُ ذات الطاولة وذات القناني في البار وكان أصدقائه جالسون حول تلك الطاولة.

أستطيع أن أقول لكم الأن، هناك صديق حقيقي واحد إسمه يسوع المسيح. إنه الصديق الأمين.

كان لويس يشرب وكان جميع أصدقائهُ سكارى. أخذ أعزّ صديقه قنينة وكسرها ثم بدأ بطعنِ لويس. وحينما رأى لويس مطروحاً على الأرضية هرب مسرعاً، أما لويس فكان ينزفُ دمه على الارضية. الشئ المؤسف أن لويس مات بدونِ الرب في حياته. وفي وسط كل هذا، فيما كانت النفوس في الجحيم تصرخ، سألتُ الرب: "أه يا رب أرجوك قل لي، هل كان هذا الرجل يعرِفُ عنك؟ هل كان يعرف عن خلاصِكَ؟" أجاب الرب بحزنٍ: "نعم يا لوب، كان يعرف عني. قبِلني كمُخلِّص شخصي له. لكنه لم يخدمني"

ثم شعرتُ بخوف أكثر. صرخ لويس بأعلى صوته وصرخ: "يا رب إنني أتعذبُ، إنني أتعذبُ. رحمتك عليّ" ومدّ يدهُ مرة أخرى نحو الرب ولكن الرب مسك بيدي بدلاً عن يده وبدأنا نتمشى بعيداً عن ذلك اللهيب. وبدأتِ النيران تلتهم لويس بأكثر عنفٍ، وصار يصرخ أكثر: "يا رب إرحمني، إرحمني" ثم إختفى في النيران.

تمشينا، يسوع وأنا، في ذلك المكان. كان المكان هائلاً جداً، وكان مفزعاً! تمشينا حتى إقتربنا من لهيب أخر. قلتُ للرب: "لا يا رب، أرجوك، لا أريد أن أنظر أكثر مما رأيته! أتوسل إليك أن تسامحني، أرجوك سامحني، لا أريد أن أنظر هذه الأشياء!" لذا أغمضتُ عيني، ولكن ذلك لم يُغيّر شيئاً، سواء فتحتُ عيني أم أغمضتها، لأنه كان باستطاعتي أن أنظر كل شئ. هدأ اللهيب قليلاً فاستطعت أن أنظر إمرأةً. كانت المرأة مغطاة بوحلٍ وكان الوحل ممتلئاً بالديدان. وكان لا يزال عليها بعض الشعر، وكانت مكسوةٌ بوحلٍ ممتلئ بالديدان. وفوق ذلك، كانتِ الديدان تلتهمها في كل أطرافها فصرخَتْ، "يا رب إرحمني! إرحمني وسامحني! أنظر إليّ، إن هذا يعذبني، رحمتك عليّ، خذ هذه الديدان عنّي! أخرجني من هذا العذاب لأني أتعذب كثيراً جداً!" فنظر الرب اليها نظرةَ حزنٍ شديد. عرِفتُ ذلك لأنه حينما أمسكنا بيد الرب شعرنا بالوجع والأسى في قلبهِ فيما كان ينظرُ الى كل تلك النفوس المفقودة وهي تحترق في لهب الجحيم الى الأبد. لم يكن للمرأة عيون أو شفاه ولكن كان بإمكانها أن تنظر وأن تشعر بالوجعِ كثيراً جداً. وكانتْ قنينة بين يديها ممتلئة من الأسيد، لكنها كانت تظِنُّ أنه عِطر. لكني على أية حال إستطعتُ رؤيته بأنه أسيد وفي كل مرة كانت ترشّهُ على جسدها، كان يُحرقها. ومع ذلك كانت لا تزال ترُشُّ ذلك الأسيد على جسدها مرة بعد أخرى. وكانت لا تزال تقول أنه عِطر غالي الثمن. كما كانت تعتقدُ أنها تلبس قِلادة جميلة لكني ما رأيتهُ كان ثعابينٍ ملتفةٍ حول عنقها. كانت تعتقد أنها تلبس إسوارة غالية الثمن، لكني ما رأيته كان ديدان بطولِ قدمٍ تحفرُ بشدة داخِلَ عِظامها. كانت هذه المرأة تقول أن جواهرها هي كل ما تملِكه لكني رأيتُ عقارِب وديدان في معظم جسدها، وكانت تلبس صفيحة معدنية، كالتي يلبسها كل واحدٍ في الجحيم، وكان مكتوباً عليها "إني هنا بسبب السرقة"

ولم تندم المرأة على خطيتها. وسألها الرب: "يا مجدلينا لماذا أنتِ في هذا المكان؟" أجابت المرأة: "لم أتضايق من سرقة الأخرين. الشئ الوحيد الذي كان يهمني هو مجوهراتي والحصول على أغلى العطور. لم أهتم بمن أسرقه طالما بدوت جميلة" مسكتُ بيد يسوع فيما كنت أنظر الى الديدان وهي تحفر أخاديداً في معظم جسدها. ثم إلتفتتْ مجدلينا وكأنها تفتش عن شئ ما. سألتُ الرب مرةٍ أخرى: "يا رب هل عرِف هذا الشخص عنك؟" أجابني يسوع: "نعم، هذا الشخص عرِفني." وبدأت مجدلينا تنظر حواليها ثم قالتْ: "يا رب أين تلك المرأة التي تكلّمت معي عنك؟ أين هي؟ إنني في الجحيم منذ خمسة عشر سنة."، ولأن الناس في الجحيم يتذكرون كل شئ، لذا إستمرت مجدلينا تسأل: "أين هي تلك المرأة؟ لست أراها!" علِمتُ أن مجدلينا لم تستطع أن تدير ظهرها بسبب بقاء لحمها في نفس الوضعيةِ. حاولت أن تدير جسدها وأن تنظر داخل لُهبٍ أخرى محاوِلةً إيجاد تلك المرأة التي تكلّمتْ معها عن الرب. أجابها الرب: "لا لا يا مجدلينا، إنها ليست هنا. تلك المرأة التي تكلمت معكِ عني هي معي في ملكوت السموات" حينما سمِعتْ ذلك الكلام غاصتْ بنفسها في اللهب فالتهمتها أكثر فأكثر. على أية حال، كانت الصفيحة المعدنية تدينها كسارقة.

اُريدُك أن تقرأ كلمة الرب في أشعياء 24:3 "فيكونُ عِوضَ الطِّيب عُفونةٌ وعِوضَ المِنطقةِ حبلٌ وعِوضَ الجدائلِِ قُرعةٌ وعِوضَ الدّيباجِ زُنّارُ مِسحٍ وعِوضَ الجمالِ كيٌّ"

إستمرنا بالتمشي مع الرب. ثم رأيتُ عاموداً ممتلئاً بالديدان وحول العامود شريحة منزلقة ومصنوعة من معدن أحمرٍ حامٍ، وكان فوق العامود لوحة إعلانات منصوبة ومنيرة يمكن رؤيتها من كل جهة تقول: "مرحباً بكل الكذبة وناشري الإشاعات" وعند نهاية الشريحة تواجدت بحيرة ضحلة مغلية تُشبه كبريتاً محترقاً. ثم رأيتُ شخصاً عارٍ تماماً نازلاً من الشريحة. وحينما إنزلق الشخص تقشّر جلده والتصق بالشريحة. وحينما وقع ذلك الشخص في البحيرة المغلية، تمدّد لسانه حتى إنفجرَ ثم ظهرتِ الديدانُ مكانَ اللسان وبدأتْ بتعذيبه. تقول كلمة الله في مزمور 73: 18-19 "حقاً في مَزالِقَ جعلتهُم. أسقطتهُم الى البوارِ. كيف صارُوا للخَرابِ بغتةً.إضمحلُّوا فَنُوا من الدَّواهي!"

ومن بعد رؤيتنا كل هذا، اُخِذنا خارج الجحيم. ما أريد أن أقوله لكم أن الجحيم والسماء حقيقية حتى أنهما أكثر حقيقية من العالم المادي الذي نعرفه. إنه هنا على الأرض تُقرّر الجهة التي تريد الذهاب إليها: إما أن تقضي الأبدية مع يسوع أو أن تذهب الى الجحيم المحترقة.

كان الرب يؤكد على قوله لنا: "بدون قداسة لا يستطيع إنسانٌ أن يراني، بدون قداسة لا يستطيع إنسانٌ أن يراني" كما مكتوب في عبرانيين 14:12 "